راديو الغزالين
1 . باسم الله بادي الحدادي - عصام عمر
2 . دبكة أشرف أبو الليل - عصام عمر
3 . محاورة زجل - موسى حافظ غانم الأسدي
4 . عشق الصبايا بهدله - عصام عمر
5 . دبكه الدرازي - عوني الشوشاري
6 . شبابه 4 - هاني الشوشاري
7 . مواويل - عصام عمر رفعت الأسدي
8 . أبو الورد - أشرف أبو اليل حسن أبو اليل
9 . يالله افتحو دارنا - غانم الأسدي
10 . لما تطل - ألياس جوليانوس

التراث الفلسطيني

الرئيسية » التراث الفلسطيني » شخصيات من التاريخ حادي فلسطين يوسف حسون والتقائه بالحطيني من شعار فلسطين في الزمن الغابر
شخصيات من التاريخ حادي فلسطين يوسف حسون والتقائه بالحطيني من شعار فلسطين في الزمن الغابر

 


 

 

محمد أبو عزة 
إلى الجنوب الشرقي من عكا، وعلى مبعدة 26 كم، تقوم قرية (شعب)

وقد تكون التسمية تحريفا لاسم (ساب) التي كانت موجودة في العهد الروماني، وقامت عليها (شعب) الحالية. وقد تكون من (شَعَبَّ الشيء) بمعنى جمعه أو أصلحه أو فرقه.. إلخ.

في هذه القرية التي اشتهرت بزيتونها وأعنابها، ولد شاعرنا (يوسف علي حسون) عام  1928.

وعن رحيل الأسرة من (كفر مصر) إلى شعب يقول عماد يوسف حسون: توفي جد والدي (يوسف حسونة) في (كفر مصر) ودفن فيها، ورحل ابنه علي –والد يوسف- مع والدته وشقيقته وحطوا رحالهم في (شعب)، وفي القرية تزوجت الأم وعاش ابنها علي مع أخته في كنف زوج الأم. وحين شب تزوج من إحدى بنات القرية ورزق ب(يوسف) عام 1928.

شاعرية مبكرة:

 

وعلى كل فأن ما يعنينا في هذه الدراسة هو شاعرية (الحسون) المبكرة وما خلفه من تراث غني خلال مسيرته الشعرية التي بدأت عام 1942 وتوقفت مع توقف قلب الحسون عام 1979 .

نغم.. وكل ما عجبني بعيدو

أنا الضحية لأجل عيونو والهداب..

 

"وما أن سمع الحطيني الكلمات  حتى اهتز طربا وإعجابا بالفتى الصغير، وناداه وأجلسه إلى جانبه تكريما وتشجعيا، ثم قال بصوت سمعه كثيرون: إن العتابا في فلسطين بألف خير طالما كان هناك شبابا أمثال يوسف.

 

وفي أوراق الشاعر الشعبي الفحل (أبو سعيد الحطيني) –التي حصلت عليها (مؤسسة فلسطين للثقافة) وتقوم بإعداد دراسة عن صاحبها بالتعاون مع نجله وأحفاده للتعريف   بسيرته ومسيرته- وقعنا على شهادة أخرى هامة عن شاعرية السحون، فقد روى الحطيني يرحمه الله- الواقعة التالية:

 

حب المعنى في وسط قلبي انغرس 
انكان تنزل للمعارك والوغى 

 

يوسف:

وجاء يوسف صيحوا ويلها 
تركب قفا وتعمل رسنها ذيلها 

 

من عادتي للخل أجزلوا الوفا 
لما بلاقي أبطال بركب عن صحيح 

 

وزاد الحطيني بيتا من العتابا:

وملأت من الدما بركة ورانا 
صاروا يطولوا من خرجي زهاب 

 

كلامك في صميم الصدر خلفاي 
يا ما ركبت علام خلفاي 

 

الحطيني:

ويد الأعداء في قيدي عقلها 
بفكرها تقتحم وكر العقاب 

 

لبان الفن خالص لي جبنها 
شوف الأرنبة جبنها 

 

وأورد الشاعر الفحل أبو سعيد الحطيني نتفا من الأشعار الشعبية اختلط علي أمرها فلم أعرف إذا كانت للحطيني أم ليوسف حسون، لأنها وردت على نفس الورقة التي دون عليها المساجلة التي جرت بين الاثنين، وإن كنت أظن أنها للحسون اتكاء على معطيات نعود إليها لاحقا.

لما وصلنا عهد النور       وشاهدنا عصر التمدين

***

بتلاقي العاجز منداس       وما في للمسكين حقوق

***

لو بتقتل سبع زلام     ادفعلوا الرسم المعلوم

***

يوسف سبك عن أثبات وطول الوقت بيحكي عليك

يللا نحرقلو النصبات    ونكسرلو كرم التين

در بالدنيا كالدولاب   ما بتلقى فيها وبتشوف

نجم الظلم بأعلى سحاب  وبدر الحق بحال خسوف

***

لا قانون بيردعنا   ولا أنجيل لا وقرآن

بدنا راية تجمعنا   إسلام ومسيحيين

يا شرقي من نومك فيق     بيكفينا غفله ورقاد

أوطانك في حالة ضيق     انقذها بعزمات شداد

***

وشدة عزم وجمع المال   وبذل الدم وحمل سلاح

وكنا بيوم الروع رجال      وعاكلمتنا متفقين

 ومن نوع المعنى أورد:

الشخص منهم صار في أربع قروش   يبيع دينو وأمتوهالغالية

لا تسألوني عن مخاتير القرى   شغلهم كلو فساد ومسخرة

      

ولأنه ابن بيئته فقد تأثر بالحركة الصوفية (الطريقة الشاذلية) التي كان لها أتباع كثر في المنطقة، ومن أولى القصائد التي ذاع صيته من خلالها قصيدة يمدح فيها شيخ الطريقة الشاذلية. كما قام بصنع آلة موسيقية تشبه (الربابة) كان يعزف عليها لحنا يصاحب شدوه.

و(الشاغور) نسبة إلى جبال (الشاغور) التي ينحصر بينها و بين (جبل طرعان) سهل (البطوف) الممتد من جنوبي قضاء عكا إلى صفورية، وكانت هناك منذ أواخر العهد العثماني ناحية تعرف باسم (ناحية الشاغور) قضاء عكا، تتألف من القرى: مجد الكروم، البعنة، دير الأسد، كسرا، نحف، الرامة، كفر عنان، فراضية، ياقوق، المغار، عيلبون، دير حنا، عرابه، سجور، سخنين، وشعب.

ومن باب التزيد نشير إلى أن (الشاغور) في الأردن بقعة على حافة الغور إلى الجنوب من قرية (الكفرين) –تتبع لمحافظة البلقاء- وهناك حي (الشاغور) في مدينة دمشق، وثمة (جسر الشغور) على مبعدة 49كم باتجاه الجنوب الغربي من مدينة إدلب السورية.

لكن الأمر الثابت هو أن الشاعر الشاب –وكان في عام 1948 في العشرين من عمره- قد قرن القول بالفعل، والنظرية بالتطبيق، وانخرط في قوافل المجاهدين من أبناء فلسطين، وشارك خصوصا في المعركة البطولية التي خاضها أبناء (ِشعب) ومعهم شباب: الجديدة والمكر، وكفر ياسيف، وغيرها من القرى القريبة، وبعض المجاهدين العرب (جيش الإنقاذ)، ودحروا العدو الصهيوني، واستتردوا (البروة) التي كانت قد احتلت قبل أيام –في الثلث الثالث من أيار (مايو) 1948- وتعقبوا فلول العدو حتى (تل العياضية)- 7كم إلى الشرق من عكا- لكن الصهاينة استغلوا بعدها الخلاف الذي نشب بين قادة قوات الإنقاذ التي شاركت في المعركة، وعاودوا الهجوم، واحتلوا (البروة) ثانية، ثم اجتاحوا قرية (شعب) وهدموا جزءا من بيوتها، ثم احتلوا (الدامون) وهدموا بيوتها عن بكرة أبيها، وأخيرا احتلوا (تمرة).

ولما كان يوسف حسون قد حاز شهرة في (شعب) وعكا والقضاء وشمال فلسطين كشاعر شعبي، فإنه وجد له مكانا بين شعراء الزجل في جنوب لبنان والبقاع الغربي والشرقي، وكذلك في وادي بردى، يضاف إلى ذلك أنه كان يكتب القصيدة المقفاة   كان يلقى الترحيب من أصحاب الصحف والمجلات مثل جريدة (الاشتراكية) التي كانت تصدر في دمشق، ومجلة (بنت لبنان) و(بنت العزرال) و(مجلة الثأر)، وقد نشر فيها بعض قصائده ابتداء من عام 1949، كما قدم قصائد وأشعارا شعبية من داري الإذاعة اللبنانية والسورية (برنامج الطلبة – برنامج الريف – برنامج الجيش السوري).

"ونحن إذ نقرأ ما كتب شاعرنا (العربي اللاجئ) في هذا الكتيب الصغير بحجمه الكبير بمحتواه، لا يكفي أن نشاركه الأسى على ما ألم به، وبإخوانه، إخواننا اللاجئين العرب الفلسطينيين في محنتهم التاريخية الكبرى، وليس المهم أن نفاضل بين شعر صاحب هذا الكتيب وشعر سواه، كما أن من الغبن أن نمر بأبيات شعره مرور عابر سبيل، لذلك أدعوكم باسم الوطنية لاستيعاب ما يرمز إليه هذا الشاعر الجريح في قصائده التي سلخ أبياتها من صميم الواقع، فجاءت معبرة أصدق تعبير عن روحه الثورية الوطنية وعن أدبه وفنه في آن واحد."

والقصائد الـ 13 تعكس حنين الشاعر لمرابع الطفولة والصبا، ورفض الوضع العربي المزري والدعوة للوحدة.

إلام الجمود وهذي القرود     تعيث فسادا بذي الأمة

اتفنى الشعوب، لتملا الجيوب   ويردى الكثير ليحيا القليل

وفي قصيدته (ينادوننا باللاجئين):

أنظلم إذ يرعى الدخيل بأرضنا     ونخذل والميثاق بالعرب يعقد

فلسطين ما بال العروبة تنطوي    على الضيم لا تنفك تغفو وترقد

لنا قدوة فضلى بإسلامنا الأولى     أقاموا عماد المجد والعدل وطدوا

          وصالوا لدى الهيجاء صولة واثق        بأن المنايا لا ترد وتبعد

أما نشيد فلسطين الذي صاغه عام 1955 فقد أذيع وعمم رسميا على مدارس الأونروا في لبنان ومن كلماته:

فهذي فلسطين تشكو العنا         فإما انتصار وإما فنا

فويل لمن شردوا الأبرياء        فميعادنا بالتلاقي دنا

جنوا على العلم والتعليم واجترحوا           لما قضوا أن يولى فيهما "فرح"

وأخذ القصيدة إلى (دياب الفاهوم) وهدد بنشرها، وعلى أُثر ذلك وظفه مع شقيق زوجته، وأثبت أنه من أقدر المدرسين وأكثرهم تفانيا، حتى أنه كان يجلب الطلاب في الليل، ويعطيهم دروس التقوية على ضور (اللوكس) وهو ضرب من الأدوات يملأ بالكاز ويتم إشعال كيس حريري فيه فيشع بالضوء-.

بعثت لكم بمدفأة وإني        لأرجو أن تردوها اثنتين

ولا أنتم علي رددتموها        لتصلح من شؤوني ذات بين

إذا لم تبعثوا إلي باثنتين            فردوها علي بقلع عيني

الباقة الثانية في باقيته قصائد زجلية من نوع العتابا والميجانا والمعنى والشروقي. نشرت أيضا في مجلتي (بنت لبنان)، و(بنت العرزال) وأذيع بعضها من محطة الإذاعة اللبنانية،والاذاعة السورية وجهها للطالب والعامل والفلاح والجندي. وتغنى بطبيعة بلاده فلسطين.

وهنا نص القصيدة:

حثّ المطية وسير برفقة الرحمان            وفي أقرب السبل يا مرسال مشّيها

ومضمونها منتهى النكبات والأحزان       أسرع بها ولملوك العرب ودّيها

اقصدْ سليل النبي (الهاشمي) بعمان          وقللو على لسان قاصيها ودانيها

يِخْوي عليها الدويري وحولها عقبان       وينوشها الذيب والآساد حدّيها

الجوع والبرد والتشريد والحرمان           وأمراض عميعجز الدكتور يشفيها

صارت أسيرة وفيها تحكموا العدوان       ورايات صهيون رفّت في أعاليها

مصر

إذهب (لفاروق) راعي مصر والسودان    وانعي فلسطين للفاروق وابكيها

أطفالنا تْذبّحت بالسيخ كالخرفان          وسالت دماهم على البيداء ترويها

وكم من حبالى عليها حوّمت غربان       لا خبر لا ستر؛ بل لا ما يُواريها

يا حامي النيل عنا ما السبب غفلان        معهود منك مواعيد توفيها

العراق

وخبّر سمو الوصي وعرّفو ما كان          لا بدّ هامو لِهول الخطب يحنيها

و(طيره) الشهيرة (وترشيحا) غدوا قيعان      و(لوبِه) الشهيدة رياح الظلم تذريها

مرسال قل للوصي ولا تكن خجلان      أجدادك الصيد فعلك ما بيرضيها

بغداد بغداد وين رجالك الشجعان         من غفلة القلب يا مرسال وعّيها

الحجاز

ونادي السعودي وقللو يا رفيع الشان      صارت فلسطين شعلة نار طفّيها

و(صخرة) نبيك تهددها بنو الشيطان       بْزَتّ القنابل تهدّم من مبانيها

ويغنيك مولاك من أموال لمريكان        واللي نَشَا الناس، يطعمها ويسقيها

وانكان ما جيتنا في الحال بالأعوان         ما عاد نرضى الكعبة تكون حاميها

مرسال خوذ الرسالة لليمن تبيان           للشيخ أحمد أبو الإيمان إعطيها

كم من يتامى أصابتها يد الحدثان          آباءها بالموت والإمّات طاويها

واللي بْعيونو رمد بيصيح والعيان           بشكي وْجاعو وهات اللي يداويها

ستين مليون عندك ذهب بالخزان           مالك ورثتو عن المرحوم محييها

الشام

وقللو أيا ذا الفخامة فِعْلكم ما بان         وين الخطابات هللي كنت تلقيها

ويا زعيم بدنا جيوش منظمة من شان              تنقذ فلسطين وتحرر بواديها

لبنان

يا شيخ جيشك تركها وزاد بالنسيان             وحدودها ظل محجم عن تخطيها

لبنان لبنان نحنا كلنا إخوان                 لا فرق ما بين مسلمها ومسيحيها

وبعدين ظهر النشيط وبيّن العجزان        وعرفت فلسطين مبغضها وهاويها

ما بيسمعوا غير كلمة ((هيه يا خوّان      يا بايعين الأراضي للْ يشتريها))

سرسق يبيع الأراضي ويقبض الأثمان              وكتير مثلو ونحنا ننتهم فيها

يا قادة العرب يا سادات يا أعيان          هذي فلسطين بدها جيوش تحميها

ودولة بريطانيا أمكر من الثعبان         والموت في نابها ساعة تِلَوّيها

نحنا طلبنا وصيحنا بفرد لسان              حتى نسلح فلسطين ونقويها

عدنا انتظرنا وبقينا نرقب الميزان             ونفوسنا في معونتكم نمنيها

ما جال باْفكارنا (شرتوك) أو (ويزمان)       يربح على ملوكنا السبعة ويرديها

لما بيرضى المستر (بيفن) و(ترومان)             في إم عينِك فعايلنا تشوفيها

ومن بعدما يسيل دم ولادنا طوفان         واكبادنا الجوع يقتلها ويهريها

نشكي ملوك العرب لله والقرآن           وللهاشمي وصاحب الإنجيل نشكيها

واللي بياكل على جسمو عصي وقضبان           ما هو شبيه الذي بالعد يحصيها

راح الرسول ورجع قللي إنِتْ غلطان        أرسلتني للملوك وقلت انخيها

وحب الزعامة مرضهم ضيّع الإيمان        فيهم وضاعت عروبتنا ومباديها

جار الزمان وعلينا سادت العبدان          سودا ليالي الشقا الله يجازيها

رهان على الشعوب

هذي ملوك العرب ما في عليها ركان        والأجنبي مسيطر عليها وطاغيها

وبحسب ما رواه (بهاء) نجل الشاعر فإن يوسف حسون لم يكف عن تطوير أدواته، فدرس الكونسر فاتوار الوطني اللبناني، وعكف على دراسة الشعر الشعبي حتى تضلع فيه، وبات شعراء الزجل اللبناني يحسبون حسابه ويتزاجلون معه.

وسمع الفلسطينيون في مطارح اللجوء صوت يوسف حسون شاعر العتابا والمعنى والشروقي. في برنامج (فلاحين بلدنا) الذي قدم منه 65 حلقة وبرنامج (أبو عودة). وتأمل" مؤسسة فلسطين للثقافة" أن تكون التسجيلات ما تزال مؤرشفة في إذاعة فلسطين في القاهرة، وأن يتسنى لها الحصول على نسخة منها لإطلاقها على شبكتها العنكوبتية.

ومطلع البرنامج:

سدوا الدرب منين أفوت    أفوت وأقدر بعنادي

مين تسأل عنا بتندل   بتلقاني وتلقى ولادي

جينا على اسم الفدا       نعطي الجماهير اليقين

وكرس يوسف حسون برنامجه لخدمة القضية، فكان يستعرض الأحداث والمواقف ويوميات القضية الفلسطينية شعرا، كما في القصيدة الشهيرة عن رئيسة وزراء الكيان الصهيوني النافقة التي قالت عن الشعب الفلسطيني: الكبار سيموتون والأبناء سوف ينسون.

وأطلق يوسف حسون كلماته مدوية:

كل ما يخلق طفل زغير      نار وبتشعل فيها

حييتها وقلت يما اليوم عنا عيد       ردت علي بلهجتها وقالت آه

العيد يا ابني هجرنا من زمان بعيد       صرلوا سنين وسنين العيد ما شفناه

وأنشد للأسرى والمعتقلين في السجون الصهونية، وغنى للمقاتيلن، وندد بالخائرين والمتخاذلين من الفلسطينيين والعرب، ومجد الأيام الفلسطينية الخالدة ومعارك شعبنا (الكرامة) و (يوم الأرض) و(دير ياسين) و(تل الزعتر) و(جنوب لبنان)، وانتقد (كامب ديفيد) وزيارة السادات إلى القدس.

ومن أجل فلسطين تعاون مع مطربين لبنانيين منهم نصري شمس الدين وسميرة توفيق، فايزة أحمد، سعاد هاشم، سمير يزبك، فهد بلان، غازي الشرقاوي، ومع العديد من الملحنين منهم صبحي أبو الغد، عفيف رضوان، زكي ناصيف.

يا طير يا طاير على فلسطين      بكير صبحها ومسيها

وفي الرابع والعشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 1979 توقف قلب الشاعر، ورحل عن دنيانا الفانية، تاركا تراثا كبيرا نحتاج إلى تضافر جهود كل المعنيين لجمعه وتوثيقه وإطلاقه للأجيال التي لم تسمع بالحسون، ولم تعش مع نداء حادي فلسطين.


ـــــــــــــ
[i] كنا قد ذكرنا بالاتكاء الى دراسة  للباحث الاستاذ ياسر علي-  وهو من أبناء شعب وتربطه قرابة بالشاعر الراحل –ان الاسم الحقيقي للشاعر هو (يوسف القاروط ) وان (حسون) او( الحسون)هو لقب أطلقه عليه اهل شعب حين كان فتى يا فعا  لجما ل صوته وعذوبة شدوه الذي يشبه شدو الحسون ..وقد كتب لنا "عمادحسون –نجل الشاعرمن( كند ا ) مصوبا وأخذنا بملاحظاته..ونحن نظن ان لقب( القاروط ) كان يطلق على (علي) والد الشاعر الذي عاش فترة في كنف زوج الآم ..وهواللقب الذي درجت عادة العا مة في فلسطين اطلاقه على الاولاد الذين يعيشون في كنف زوج الام .أما كنية  (الحسون) فقدجاءت زيتا على زيتون –كما يقا ل-لان الشاعر كان يمتلك حنجرة ذهبية وموهبة على الابد اع مكنته من احتلال الموقع الاول بين فرسان العتابا في فلسطين ولبنان وسوريا

وفي القرن العشرين نبه ذكر (بدوي الجبل) و(بنت الشاطئ) –الباحثة المعروفة- و(البدوي الملثم)-الباحث الأردني وآخرين، ولا مجال للتوسع بالشرح لأنه مطول.

وفي لبنان ذاع صيت (زغلول الدامور) وعشرات الشعراء الذين جرت تكنيتهم بأسماء الحجل والعندليب والشحرور والصقر والعقاب..

<font face="" arabic"="">وعلى هذا فإن يوسف حسون أو (الحسون)­­­­­ _ كما يعرف في بعض المطارح اللبنانية والسورية ؛ وادي بردى على الأخص- ليس استثناءا.

أغاني
أغاني MP3